عمر فروخ
457
تاريخ الأدب العربي
معظمها فمن كتبه : الصلة في أخبار أئمّة الأندلس ( وهو استمرار لكتاب تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس لابن الفرضي ) - تاريخ صغير في أحوال الأندلس - أخبار قضاة قرطبة - كتاب الفوائد المنتخبة والحكايات المستغربة ( وهو مختصر لكتاب المنتخب من تاريخ الرؤساء والفقهاء والقضاة بطليطلة لأبي جعفر بن مطاهر ) - كتاب الغوامض والمبهمات ( في أسماء نفر من رجال الحديث ) - جزء صغير ذكر فيه الذين رووا كتاب الموطّأ عن الإمام مالك نفسه - كتاب المستغيثين باللّه تعالى عند المهمّات والحاجات الخ - أصحاب الأندلس ( نفح الطيب 3 : 181 ) - التنبيه والتعيين لمن دخل الأندلس من التابعين ( نفح الطيب 3 : 64 ، راجع 10 و 60 ) . 3 - من مقدمة « الصلة » لابن بشكوال : . . . . أمّا بعد ، فإنّ أصحابنا - وصل اللّه توفيقهم ونهج إلى كلّ صالحة من الأعمال طريقهم - سألوني أن أصل لهم كتاب القاضي الناقد أبي الوليد عبد اللّه بن محمّد بن يوسف الأزديّ ، الحافظ المعروف بابن الفرضيّ رحمه اللّه « 1 » . . . . وأن أبتدئ من حيث انتهى كتابه وأين وصل تأليفه متّصلا إلى وقتنا . وكنت قد قيدت كثيرا من أخبارهم « 2 » وآثارهم وسيرهم وبلدانهم وأنسابهم وموالدهم ووفياتهم ، وعمّن أخذوا من العلماء ومن روى عنهم من أعلام الرواة وكبار الفقهاء . فسارعت إلى ما سألوا وشرعت في ابتدائه على ما أحبّوا ، ورتّبته على حروف المعجم ككتاب ابن الفرضيّ وعلى رسمه وطريقته . وقصدت إلى ترتيب الرّجال - في كلّ باب - على تقادم وفياتهم ، كالذي صنع هو رحمه اللّه . ونسبت كثيرا من ذلك إلى قائله ، واختصرت ذلك جهدي . وقدّمت هنا ذكر الأسانيد إليهم مخافة تكرارها في مواضعها « 3 » . . . . . وكثيرا من ذلك ما سألت عنه شيوخنا وثقات
--> ( 1 ) ابن الفرضي ( ت 403 ه ) . ( 2 ) . . . . من أخبار الأشخاص الذين أريد جمع أخبارهم في كتابي المقترح . ( 3 ) ذكر ابن بشكوال الرواة الأساسيّين الذين أخذ عنهم في مقدّمة كتابه كيلا يضطرّ إلى تكرار ذكرهم مع كلّ شخص أخذ عنهم خبرا من أخباره .